يبدأ فهم احتياجات الطفل والقدرة على تقديم الدعم لها بالمشاركة الفعالة في روتين الواجبات المنزلية. أنت، بصفتك أحد الوالدين، لديك القدرة على تخفيف عبء الواجبات المنزلية عن طفلك. عندما يكون الأطفال أصغر سنًا، يكون من الأسهل عليهم اكتساب عادات دراسية جيدة إذا التزموا بجدول زمني محدد. حتى مع تزايد صعوبة الواجبات المنزلية واستهلاكها للوقت، يمكن أن يساعد هذا النظام.
ليس سراً أن الواجبات المنزلية تسبب التوتر للعديد من الطلاب. سواء كان الأمر يتعلق باختبار كبير أو موعد نهائي وشيك لمشروع ما، فقد يكون من المستحيل في بعض الأحيان تجنب التوتر الناتج عن الواجبات المنزلية.
من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر، تعتبر الواجبات المنزلية عنصرًا أساسيًا في تعليم الأطفال. ولكن عندما تسبب الواجبات المنزلية التوتر وتؤدي إلى الشعور بالإرهاق، فقد يكون لها تأثير سلبي على قدرة طفلك على التركيز والاحتفاظ بالمعلومات.
في النهاية، قد يؤدي كل هذا إلى ضعف الأداء في الفصل الدراسي وتراجع الدرجات. ولهذا السبب، فإن تعلم كيفية إدارة ضغوط الواجبات المنزلية أمر حيوي.
# إليك 10 اقتراحات لمساعدة طفلك على التعامل مع الواجبات المدرسية
*1 احتفظ بجدول زمني
ساعد طفلك على جدولة واجباته المنزلية، ومهامه، وأنشطته، ونومه. احتفظ بهذا الجدول جاهزًا حتى يعرف طفلك ما يجب عليه فعله ومتى.
*2 إدارة الوقت أمر لا بد منه
عندما يتعلق الأمر بالواجبات المدرسية، تأكد من أن طفلك يركز. قم بإزالة أي عوامل تشتيت انتباهه مثل الهواتف والتلفزيون حتى يتمكن طفلك من إنهاء واجباته المدرسية والبقاء على المسار الصحيح.

*3 ابدأ مبكرًا
تحدث مع طفلك عن الواجبات المنزلية كل يوم بعد المدرسة. ساعد طفلك على إعداد قائمة بالمهام التي سيقوم بها في تلك الليلة وابدأ مبكرًا. إن تأجيل الواجبات المنزلية إلى وقت لاحق في المساء يعني وقتًا أقل (وطاقة) لكليكما.
*4 الحفاظ على الجدول الزمني
يجب على طفلك أن يحتفظ بجدول أعمال يحتوي على جميع الواجبات المنزلية والمهام. اطلب من طفلك أن يراجع جدول الأعمال كل يوم لمعرفة الواجبات المنزلية المستحقة.
*5 حافظ على هدوئك
إن عدم تنظيم مكان أداء الواجبات المنزلية يشتت انتباه الطفل. لذا احرص على إبقاء المكان منظمًا ومجهزًا بكل المستلزمات التي سيحتاجها طفلك لأداء الواجبات المنزلية، مثل الأقلام والورق والكتب المدرسية.

*6 الاستفسار من المعلم
بقدر ما يرغب الآباء في مساعدة أطفالهم في أداء واجباتهم المدرسية، فقد تطورت المواد المدرسية بمرور الوقت. إذا كان طفلك يواجه صعوبة في فهم الواجبات المنزلية، فقم بإعداد قائمة بالأسئلة التي يمكنه طرحها على المعلم.
*7 تشكيل مجموعة واجبات منزلية
سواء عبر الإنترنت أو شخصيًا، تتيح مجموعات الواجبات المنزلية لطفلك مناقشة المحتوى مع أقرانه. يمكن للأطفال أن يتعلموا المزيد من خلال تعليم بعضهم البعض والعمل معًا لحل المشكلات.
*8 إذا كان الأمر أكثر من اللازم، خذ استراحة
شجع طفلك على أخذ قسط من الراحة والعودة إلى مشروع أو استفسار صعب يتعلق بالواجبات المنزلية. سيسمح هذا لطفلك بالاسترخاء والتعافي قبل العودة بعقل صافٍ. أثناء القيام بأشياء أخرى، لا يزال دماغ طفلك يعمل على حل الصعوبات.
*9 استرخي
نظّم نشاطًا ممتعًا في المنزل أو نشاطًا خارج المنهج الدراسي لطفلك. سيمنح هذا أيضًا طفلك فرصة للتحرر من ضغوط الواجبات المنزلية ومتنفسًا للإحباط أو الطاقة الزائدة.
*10 احصل على بعض الراحة
احرصي على تنظيم مواعيد نوم طفلك حتى يتمكن من تجديد نشاطه بعد يوم طويل. يحتاج المراهقون إلى 8 إلى 10 ساعات من النوم كل ليلة، بينما يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 13 عامًا إلى 9 إلى 11 ساعة. الحصول على قسط كافٍ من النوم سيساعد طفلك على الاستعداد ليوم آخر من الدراسة والواجبات المنزلية.
لا مزيد من التوتر بسبب الواجبات المنزلية!
ستساعد مهارات إدارة التوتر طفلك على الاستفادة بشكل أكبر من واجباته المنزلية وبناء عادات تعليمية أفضل. يمكنك مساعدة طفلك على أداء واجباته المنزلية بثقة أكبر والشعور بالإحباط بشكل أقل.
إذا كان طفلك لا يزال يعاني من صعوبات في الدراسة، نستطيع المساعدة!

