كيف يمكن للطلاب تجنب تأجيل الأمور؟ يعاني كل طالب من ميل إلى التسويف في مرحلة ما. لكن ليس من المستحيل التغلب على تسويف الطالب! غالبًا ما يعاني الطلاب الذين يماطلون من ضعف الأداء، وانخفاض الدرجات، وزيادة التوتر. يمكن أن تتفاقم هذه العواقب بسرعة، مما يخلق حلقة مفرغة من الأداء دون المستوى في المدرسة وانخفاض احترام الذات الذي يصعب على المراهقين الهروب منه. حان الوقت لمساعدة طفلك على التغلب على مشكلة التسويف، سواء فيما يتعلق بمهام الواجبات المنزلية أو الدراسة للامتحانات القادمة.
كيف يمكن للطلاب التوقف عن تأجيل العمل؟
إن فهم سبب تأجيل الأطفال لإنجاز واجباتهم المدرسية هو الخطوة الأولى لمساعدة طفلك على التوقف عن القيام بذلك. من الشائع أن يعتقد الآباء أن أطفالهم مهملون أو بطيئون، على الرغم من أن هذا ليس هو الحال دائمًا. يشير التسويف في كثير من الأحيان إلى مشكلة أكثر خطورة. هناك أشياء يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك على العودة إلى المسار الصحيح للحصول على درجات أفضل إذا كان يعاني من مشاكل التسويف (وقلة التوتر بشأن المدرسة).
تعرف على كيفية منع طفلك من تأجيل أداء واجباته المدرسية من خلال الاستمرار في القراءة.
البداية: منع التسويف
- تبدأ صغيرة
لا: معالجة كل شيء في وقت واحد
القيام به: قم بتقسيم المشاريع إلى مهام أصغر. ساعد طفلك على تقسيم المهمة الكبيرة إلى أجزاء يمكن إدارتها بحيث يمكن إكمال كل جزء على حدة. سيؤدي هذا إلى تسهيل العملية وتقليل ترويع طفلك حتى يتمكن من البدء. - حدد الأهداف
لا: ابدأ مشاريعك دون أن تعرف ما هو الهدف
Do:قم بتقسيم المهمة وساعد طفلك في تحديد أهداف محددة، مثل الانتهاء من نسبة معينة من المشروع بحلول تاريخ معين. سيكون طريق طفلك لإنهاء المشروع أكثر وضوحًا إذا كان لديه أهداف يسعى لتحقيقها. - الالتزام بالجدول الزمني
لا: اجعل من عادتك التفكير "سأفعل ذلك لاحقًا"
Do:ضع جدولاً زمنيًا. إن القلق بشأن مهمة ما قد يجعلها تبدو أكثر صعوبة مما هي عليه في الواقع. والآن أصبح من الصعب البدء في تنفيذها. اطلب من طفلك أن يعبر عن كل مخاوفه بشأن المهمة قبل أن يبدأها. وبعد تدوين هذه المخاوف، ناقش مع طفلك خطة عمل للتعامل مع كل منها. - إزالة المشتتات
لا: دع المشتتات تسرق التركيز.
القيام به: خصص مساحة مخصصة فقط للأعمال المدرسية. يجب أن تكون هذه المساحة خالية من عوامل التشتيت مثل الفوضى والتلفزيون والهواتف المحمولة وأفراد الأسرة الآخرين أو الأنشطة حتى يتمكن طفلك من التركيز على واجباته. - الالتزام بالجدول الزمني
لا: اجعل من عادتك التفكير "سأفعل ذلك لاحقًا"
Do:قم بإنشاء جدول يتضمن مواعيد استحقاق أي مهام قادمة. ساعد طفلك على تحديد وقت للعمل على المشاريع وتحديد مواعيد نهائية للعمل من أجلها. - خذ فترات راحة
لا: اسمح لفترات الراحة الدراسية أن تتحول إلى فخاخ للتسويف
القيام به: احرص على أخذ فترات راحة للدراسة بالطريقة الصحيحة. تجنب تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية، فقد تسرق هذه الأمور التركيز، حيث تتحول العشر دقائق بسرعة إلى ساعة. بدلاً من ذلك، شجع طفلك على استخدام فترة راحة للدراسة لمدة 10 إلى 5 دقائق للتمدد أو الخروج للتنزه قبل العودة إلى العمل. - إختصار القائمة.
لا: ابدأ في القيام بالعديد من الأشياء في وقت واحد لأنه سيكون لديك الكثير من المهام غير المكتملة.
القيام به: قم بإنهاء مهمة ما، أو بقدر ما تستطيع، قبل البدء في مهمة جديدة. لن يعاني طفلك من التوتر الناتج عن تحمل العديد من المهام في وقت واحد إذا قمت بذلك. قد يكون من المفيد في هذه الحالة أيضًا وضع جدول زمني للدراسة يحدد بدقة ما يجب أن يعمل عليه طفلك ومتى. - تغيير توقعاتك
لا: السعي للكمال
Do:من المقبول ألا تكون خاليًا من العيوب لأن الهدف من أي نشاط هو بذل قصارى جهدك والتعلم من أخطائك من أجل التحسن أكثر قليلاً في كل مرة. - زيادة الدافع
لا: التركيز على مقاومة المهمة.
القيام به: قدِّم حوافزًا لطفلك عندما يحقق إنجازًا ما، مثل الانتهاء من مشروع في الوقت المحدد أو الالتزام بموعد نهائي. وقد يتضمن ذلك تقديم الثناء والتشجيع لطفلك أو تقديم مكافأة خاصة له.
