سيخبرك أي والد أو خبير في شؤون الأطفال أن السنوات الأولى من حياة الطفل، وخاصة من الولادة إلى سن الثامنة، هي الأكثر أهمية لنموه. ولكن ماذا يعني هذا؟ وكيف تؤثر هذه الفترة الحاسمة على نموه اللاحق؟ يشهد الطفل تطورًا بدنيًا واجتماعيًا وعاطفيًا وإدراكيًا وحركيًا كبيرًا في السنوات الأولى من حياته. ومن بين القدرات المفيدة التي يكتسبها الطفل خلال هذه المرحلة (على سبيل المثال لا الحصر):
- قراءة وكتابة الكلمات والجمل
- فهم مفهوم الأرقام والمساحة والأشكال والقياسات
- تكوين علاقات مع الآخرين
- استكشاف واستخدام الأدوات للتعبير عن أنفسهم أو لتحقيق الأهداف
- الزحف، المشي، الجري
في مرحلة مبكرة من نمو الطفل، يلعب الآباء والبالغون الآخرون دورًا بالغ الأهمية. فالخبرات تشكل كيفية تكوين دماغ الطفل، الأمر الذي يؤثر بدوره على إدراكه. لذلك، فإن الأساس لطفل سعيد وصحي هو بيئة آمنة ورعاية مع الكثير من التفاعلات الممتعة. سيكتسب الطفل مهارات جديدة بسرعة أكبر وسيعتاد على الاعتماد على مقدم الرعاية للحصول على الدعم والتوجيه.
ينبغي أن يكون لدى الأطفال:
- علاقة متعددة الأوجه بين الوالدين والطفل
- على الأقل شخصية أبوية واحدة محبة وراعية
- بيئة للبالغين يمكن التنبؤ بها
- عائلة موسعة ومجتمع داعم
كما أن الأطفال الذين نشأوا في مثل هذه المواقف هم أكثر عرضة لامتلاك سمات شخصية إيجابية ومواهب شخصية أعظم وفرص أفضل لمستقبل أكثر إشراقًا مليئًا بالعلاقات والتعلم مدى الحياة. ومع ذلك، وفقًا لدراسة أجريت عام 2013 بعنوان "الآثار السلبية لعدم الاستقرار على نمو الطفل: دراسة بحثية موجزة"، فإن الأطفال الذين نشأوا في بيئات غير مستقرة هم أكثر عرضة لما يلي:
- صحة أضعف
- النتائج الأكاديمية السلبية
- ضعف مهارات المفردات
- مهارات اجتماعية ضعيفة
- الاتجاهات السلوكية السلبية أو المنحرفة
ونظرا لهذا، فمن الضروري للآباء ومقدمي الرعاية الآخرين أن يفهموا ما يحتاجه الطفل في هذه السن المبكرة، والأهم من ذلك، كيفية تقديم هذه الاحتياجات لهم.
بلايستشن
من خلال اللعب، يكتشف الأطفال العالم وأنفسهم. يتعلم الأطفال الصغار كيفية استخدام الأدوات، وفهم الأشكال والأحجام (مثل تكديس الأكواب والمكعبات وفقًا للحجم)، وتحسين مهارات التواصل لديهم من خلال اللعب بالألعاب والأطفال الآخرين. يمكن للوالدين شراء ألعاب تزيد من لعب الأطفال من خلال اختبار معرفتهم وإبداعهم، مثل الألغاز السهلة أو ألعاب تكديس الكعك. يمكن للوالدين اللعب مع أطفالهم، مما يزيد من المتعة ويعزز الرابطة بينهم.
مساعدة
عندما يكون الآباء أو غيرهم من مقدمي الرعاية موجودين ومساندين، فإن الطفل الذي يكافح لتكديس الأكواب أو يكافح للمشي سيعرف أنه يمكنه الاعتماد على مقدم الرعاية لمساعدته وتشجيعه في كل مرحلة من مراحل النمو. الأطفال الذين لديهم روابط عاطفية آمنة مع والديهم سيكبرون لتكوين روابط صحية مع الآخرين. يُنصح بأن يحمل الآباء أطفالهم طوال الوقت لتعزيز الأمان والتعلق. عبر دائمًا عن دعمك بينما يستكشف أطفالك العالم، وتحدث معهم حتى عن أبسط الأشياء حتى يتمكنوا من الشعور بالأمان في صحبتك وصوتك.
إعداد آمن
يتعرض الأطفال للتوتر عندما يتغلغل في المنزل. ويتأثر الأطفال عصبيًا بالتوتر، مما يغير من نظرتهم للبيئة وكيفية تفاعلهم معها. يجب أن يعيش الأطفال في بيئة مستقرة حيث قد يشعرون بالأمان والرضا من أجل النجاح. الخطوة الأولى في توفير مثل هذه البيئة لطفلك هي التعبير عن عاطفتك تجاهه. خصص وقتًا للتواصل مع طفلك وإظهار المودة له. شجع التواصل والتفاعل الجيد داخل الأسرة. تعد السنوات الأولى من النمو واحدة من أهم الأوقات في حياة الطفل. يتطلب الأمر مشاركة الأسرة بأكملها لتربية الطفل بشكل صحيح لأن ما يتعلمه خلال هذا الوقت قد يظل معه كبالغين.
مع دروس مخصصة وتسجيلات فيديو وتقارير دروس تعزز تعلم طفلك. جدول زمني مرن مع دروس خصوصية تلبي جميع احتياجاتك التعليمية. تواصل مع أفضل المعلمين والمتفوقين من المناهج المحلية والدولية والجامعية هنا اليوم. تحقق منا على www.tigercampus.com.my
سجل للحصول على نسخة تجريبية مجانية اليوم!: https://www.tigercampus.com.my/free-trial/
تواصل معنا عبر الواتساب للاستفسار الفوري الآن: +6016-247 3404 https://wa.link/avrou0
