لنواجه الأمر بواقعية: جميعنا نواجه صعوبة في التركيز على مهمة ما من وقت لآخر. ومن السهل أن نفقد التركيز وننشغل بوسائل تشتيت الانتباه الحديثة مثل الهواتف والتلفزيون والإنترنت. صحيح أن وسائل التشتيت مزعجة، لكنها لا تعيق الإنجاز اليومي.
ومع ذلك، فإن التركيز على مهمة واحدة كل يوم، أو حتى عدة مرات في اليوم، قد يكون له عواقب وخيمة على تعليم طفلك!
قلة الانتباه لا تعني الإضافة
أولاً، مجرد أن طفلك يعاني من صعوبة في التركيز في الفصل الدراسي لا يعني أنه مصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط. في الواقع، لم يتعلم الأطفال أبدًا كيفية التركيز.
إن مدى انتباه طفلك مهم لتحسين انتباهه. يمكنك تصميم أسلوب التعلم لطفلك بمجرد معرفة المدة التي يمكنه التركيز فيها على وظيفة ما. مع اتباع نهج جديد للتعلم مصمم لطفلك، يمكنك الاستمتاع بالتعلم مرة أخرى!

مدى انتباه الأطفال النموذجي
ويشير خبراء تنمية الطفل إلى أن مدى انتباه الطفل يجب أن يتراوح بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق في السنة [المصدر].
تذكر أن ذلك يختلف باختلاف الوقت من اليوم ويتأثر بالعوامل العقلية والبيئية.

تغذية المهارات
إن الانتباه مهارة يمكن تحسينها من خلال الممارسة المستمرة! وفيما يلي بعض الطرق التي يمكنك استخدامها في المنزل لمساعدة طفلك على التركيز على الواجبات المدرسية والمهام اليومية:
عند إعطاء التعليمات، ابدأ بمخاطبة طفلك باسمه. وتجنب أيضًا الصراخ من الغرفة الأخرى وتأكد من أن تعليماتك واضحة وموجزة.
- تقسيم العمل إلى أجزاء قابلة للإدارة.
- علّم الأطفال أن ينظروا إلى المعلم أو الشخص الذي يتحدث في الفصل، فالعقل يتبع العينين.
- لا تحاول أداء مهام متعددة في وقت واحد! فتغيير المهام يؤدي إلى تشتيت الانتباه.
- كرر تعليمات طفلك وشدد عليها لضمان فهمه لها. إن حقيقة فهمه لها في المرة الأولى لا تساعد أيًا منكما.
- بدلاً من مشاهدة التلفاز، شجع الأطفال على ممارسة ألعاب مثل البحث عن الكلمات والكلمات المتقاطعة. فنحن جميعًا نركز بشكل أفضل على الأشياء الممتعة، بما في ذلك أطفالك!