لقد واجهت مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات صعوبات في جذب أساتذة وطلاب جدد في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، هل تعتقد أن الظهور المفاجئ للعلماء والمهندسين بسبب الوباء قد عزز الاهتمام بالمهن المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟ هل كان من الممكن أن تكتسب مهنة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات جاذبية جديدة في المدارس؟
طرق جديدة
بالنسبة لكيمي أولويدي، مؤسسة شبكة المعلمين السود الشباب، قد تساعد التكنولوجيا الطلاب على فهم موضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بطرق جديدة.
وتقول: "يستخدم الطلاب التكنولوجيا بشكل أكبر هذه الأيام، وهو أمر ممتاز".
"اعتاد الناس أن ينظروا إلى العلم والتكنولوجيا على أنهما مجرد أفكار مجردة." ولكن إذا استخدمت التكنولوجيا بانتظام، فسوف ترى تأثيرها على حياتك."
استخدام التكنولوجيا للترويج لمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
تقول مديرة أكاديمية ليفينغستون، كيمبرلي إلمز، إن الدورات التدريبية عانت تاريخيًا من مشكلة تتعلق بالصورة.
وتقول إلمز: "أعتقد أن الآباء لديهم الكثير من المفاهيم الخاطئة حول ما تنطوي عليه التكنولوجيا وعلوم الكمبيوتر".
أعتقد أننا يجب أن نعيد صياغتها عمداً لطلابنا، ولكن أيضاً لآبائهم، الذين يمكن أن يكون لهم تأثير كبير على هويات أطفالهم وخياراتهم، ليس فقط في المدرسة، ولكن في وظائفهم.
المشاركة والاهتمام
يعتقد كلا المعلمين أن استخدام التكنولوجيا والتعلم عبر الإنترنت بما في ذلك التعليم عبر الإنترنت "في الفصول الدراسية العلمية، عززت مشاركة طلابهم."

يقول أولويد: "أستخدم جهاز محاكاة أثناء تدريسي عن الخلايا. يمكن للطلاب تكبير الصورة لمراقبة أحجام الخلايا المختلفة فيما يتعلق بالكون الذي نعيش فيه".
ويعتقد إلمز أن دمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية لا يشرك الطلاب فحسب، بل يعمل أيضًا على إعدادهم لمهن خارج الفصول الدراسية.
وتقول إلمز إن كل جلسة تعليمية تتضمن أداة رقمية. وتضيف: "نحاول مع أطفالنا استخدام التكنولوجيا الحديثة في العالم الحقيقي". كما أكدت أن "من الرائع أن نرى الأطفال يتفاعلون مع العالم".