إن حكمة المراهقين تدحضها العلوم! لا يتطور النصف المفكر من الدماغ حتى سن الخامسة والعشرين! إن أدمغة البالغين والمراهقين ليست متشابهة. فالبالغون يعالجون المعلومات في القشرة الجبهية، وهي الجزء المسؤول عن التفكير في الدماغ. أما المراهقون فيستخدمون اللوزة الدماغية، وهي الجزء العاطفي من الدماغ. وقد يساعد هذا الفهم الآباء على فهم سلوكيات أبنائهم المراهقين وأساليب تعلمهم بشكل أفضل.
هل تعلم أن أدمغة المراهقين تخضع لتغيرات كبيرة؟

تنمية الدماغ المراهقين
خلال فترة المراهقة ينضج الدماغ، لكنه لا ينضج! وحتى أواخر العشرينيات، يستمر الدماغ في النضج. والقشرة الجبهية (القشرة الجبهية الأمامية) هي واحدة من آخر مناطق الدماغ التي تنضج. ويتحكم الفص الجبهي في حل المشكلات والتحكم في الانفعالات والتخطيط. ولأن هذا المجال لا يزال في مراحله المبكرة، فإن الشباب أكثر ميلاً إلى المخاطرة دون التفكير في العواقب.
يحتاج المراهقون إلى المزيد من النوم مقارنة بالأطفال والبالغين
من المرجح أن يحتاج طفلك المراهق إلى مزيد من النوم! وفقًا لمجلة Psychology Today، يحتاج المراهقون إلى 8-10 ساعات من النوم كل ليلة حتى يتمكنوا من العمل بشكل جيد.

ترتفع مستويات الميلاتونين لدى المراهقين في الليل وتنخفض أثناء النهار. وهذا يفسر لماذا يظل المراهقون مستيقظين حتى وقت متأخر ويجدون صعوبة في النهوض من السرير! هذا النوم ضروري لعمل دماغ المراهق بشكل صحيح!
مرونة دماغ المراهقين
بالنسبة لمعظم الناس، تعتبر فترة المراهقة فترة صعبة ومرهقة. ولكنها تساعد المراهقين على النمو ليصبحوا بالغين أكثر مرونة. كما أن التغيرات التي تطرأ على الدماغ خلال هذه الفترة تحمي الأطفال من صعوبات الصحة العقلية طويلة الأمد.
أدمغة المراهقين جاهزة لتحديات جديدة
وفقًا لجامعة هارفارد، فإن دماغ المراهق أفضل في التعلم من الظروف والتكيف معها. تسمح مرونة دماغ المراهق للناس بالتعلم والتكيف والتغيير استجابة لظروفهم.

قد يعاني بعض المراهقين من مشاكل في صحتهم العقلية
مع تقدم دماغ المراهق في العمر وتطوره، تتطور معه احتياجاته الجسدية والعقلية والاجتماعية. ونتيجة لهذا، قد يكون الأفراد أكثر عرضة لمشاكل الصحة العقلية. في الواقع، يعاني 7 من كل 10 أطفال من أمراض عقلية.

