ولأن التعلم الشخصي أصبح شبه مستحيل في العديد من الدول نتيجة للوباء، فقد أصبح التعلم عبر الإنترنت هو المعيار الجديد. وقد اكتشف العديد من الطلاب أن التعلم عبر الإنترنت قد يكون مفيدًا لهم خلال هذه الفترة الصعبة. فكل شيء له مزايا وعيوب، لذا يجب على الطلاب أن يزنوا هذه المزايا والعيوب ويفكروا فيما يناسبهم وما لا يناسبهم.
أصبح كل طالب في الوقت الحاضر يمتلك هاتفًا ذكيًا واتصالاً بالإنترنت على الأقل. وأصبح التعلم أسهل كثيرًا لأن المعلومات متاحة بسهولة. وبالمقارنة بالسنوات الماضية، أصبح التعلم الآن أقل إزعاجًا!
دعونا نلقي نظرة على مزايا التعلم الإلكتروني للطلاب الماليزيين.
1: يمكنك استخدامه في أي وقت وفي أي مكان تريد!
لا بأس من حضور الدروس عبر الإنترنت طالما أن لديك بيئة دراسية مواتية واتصالاً بالإنترنت موثوقًا به. وبسبب الوباء، اضطر الطلاب إلى حضور دروس التعلم الإلكتروني، ويبدو أنهم يدركون هذه الفائدة.
غالبًا ما يتجاهل الآباء فوائد التعليم عبر الإنترنت. إن قبول شيء جديد لم يتعرضوا له عندما كانوا أطفالًا ليس من عاداتهم. ومن مسؤولية الطلاب إبلاغ والديهم بالفوائد المختلفة لهذا النوع من التعليم.

2: إنها فردية
يتعلم كل طفل بطريقة فريدة وبسرعة مميزة. ولن يستفيد كل طالب من نفس النهج التعليمي. ومن أهم عيوب التعلم غير المتصل بالإنترنت الافتقار إلى المرونة. على سبيل المثال، يعتبر التدريس عبر الإنترنت نهجًا تعليميًا فرديًا يوفر مستوى عالٍ من المشاركة بين الطالب والمعلم.
ورغم أن تصورات العديد من الآباء للتعليم المثالي قد تزعزعت بسبب الدروس الخصوصية عبر الإنترنت، فإنها شيء لابد وأن نرحب به ونقبله في عالم اليوم. فمن الصعب تقريبا أن يقدم مدرس واحد لكل طالب الاهتمام المتساوي والكافي في فصل دراسي يضم 40 طفلا. وكثيرا ما يشعر المتعلمون البطيئون بأنهم لا يتأقلمون مع البيئة المحيطة بهم، وكأنهم "أقل ذكاء" أو "لا يستحقون" الدرجات الممتازة.
3: إنه تفاعلي
لا شك أن التعلم عبر الإنترنت أكثر إثارة للاهتمام، كما يتم بطرق أكثر ابتكارًا. يمكن للمعلمين إعطاء كل مجموعة مشروعًا وقائدًا. بعد ذلك، يجب على كل قائد تقسيم المهام والتغلب عليها، والتأكد من تقديم النتيجة النهائية بترتيب منطقي. في المنصة عبر الإنترنت، يعلم هذا الطلاب كيفية إدارة العمل الجماعي والقيادة.
مع تغير الأوقات، يجب على الطلاب أن يعتادوا على تفويض العمل والتواصل دون الحاجة إلى التواجد شخصيًا. يتم نقل العديد من المهام إلى منصة عبر الإنترنت في مكان العمل. قد تكون هناك اختراقات تكنولوجية إضافية في المستقبل والتي سنحتاج جميعًا إلى التكيف معها.
ملخص النهاية
ورغم أن البعض يزعم أن التعلم عبر الإنترنت يشجع التلاميذ على الكسل ويفتقر إلى الانضباط، فإن الأمر كله يتلخص في كيفية استخدامه. ولن يقوض التعلم عبر الإنترنت البوصلة الأخلاقية للطالب إذا غرس الآباء فضائل مثل الانضباط والنزاهة في أطفالهم.
في دولة مثل ماليزيا، حيث يتطور التعليم ويتقدم باستمرار، يجب على الطلاب أن يكونوا على استعداد لمواكبة التطورات والاستفادة من هذه التطورات الجديدة!

