قد تتساءل: هل أستحق أن أكون مواطنًا عالميًا لمجرد أنني ولدت على هذا الكوكب؟ هذا بالطبع بالمعنى الأوسع! من ناحية أخرى، يعد التعرف على الثقافات المتنوعة أمرًا مهمًا للمواطنة العالمية كما هو الحال بالنسبة لأية ثقافات أخرى. إذن، ما الذي يعنيه بالضبط الدراسة في الخارج بهدف تعزيز التفاعل الثقافي؟ فيما يلي بعض المؤشرات لمساعدتك على طريقك.
#1. ابحث عن الأحداث التي تخرجك من منطقة الراحة الخاصة بك
من الممكن أن تتعلم عن نفسك وعن الآخرين عندما تخرج من منطقة الراحة الخاصة بك. حاول أيضًا تجربة شيء جديد وتحدي. الدراسة والعيش في بلد أجنبي هي طريقة ممتازة للتعرف على الثقافات الأخرى وتطوير منظور أكثر عالمية لما يعنيه أن تكون مواطنًا عالميًا. على الرغم من أننا جميعًا أفراد بشخصيات مميزة، إلا أننا جميعًا لدينا شيء مشترك كبشر يعيشون على نفس الكوكب.
#2. ابحث عن مدرسة ذات هيئة طلابية متنوعة
عندما تبحث عن معلومات حول كيفية الدراسة في الخارج في بلدان أخرى، ابحث عن المؤسسات التي تضم عددًا كبيرًا ومتنوعًا من الطلاب. فكلما كانت البيئة المحيطة بك أكثر تنوعًا، كلما اكتسبت منها رؤى أكثر تميزًا. وسوف يعلمك تعليمك الدولي كيفية النظر إلى العالم من وجهات نظر متنوعة، مما يمكّنك في النهاية من إحداث فرق - سواء محليًا أو عالميًا - في المجال الذي اخترته.

#3. التسجيل في الدورات والانضمام إلى المنظمات التي تهتم بالقضايا العالمية
تأكد من أن تجربتك التعليمية يمكن أن تزودك برؤية ثاقبة لبعض القضايا الأكثر إلحاحًا التي تواجه العالم، بغض النظر عن تخصصك. فكر في أخذ دروس أو الانضمام إلى نوادي طلابية تركز على المخاوف العالمية مثل الحد من الفقر، والاستدامة البيئية، والطاقة المتجددة، أو أي موضوع عالمي آخر أنت متحمس له. استكشف خيارات التطوع في مجتمع المدرسة. أو استفسر عن إمكانية تشكيل مجموعات جديدة لإحداث فرق في حياة الآخرين.

#4. ناقش أفكارك مع الآخرين وكن منفتحًا لسماع أفكارهم.
إن التجارب التي ستخوضها مع زملاء الدراسة الجدد والأساتذة وفرص التعلم ستكون بمثابة فرص لك للتطور كشخص. وبسبب المكون الثقافي المتبادل للتعليم الدولي، فإن برامج الدراسة في الخارج مفيدة للغاية. قد تحرز تقدمًا على طريقك نحو المواطنة العالمية من خلال التعبير عن أفكارك ومعلوماتك الخاصة. وفي الوقت نفسه، تظل منفتحًا على سماع ما يقوله الآخرون عن تجاربهم. سيتوسع عقلك نتيجة لمشاركتك النشطة في التبادل والتعاون الدولي الحقيقي، مما يفتح لك آفاقًا جديدة.
